عمرو كامل عمر كاتب وباحث مصري مهتم بالفكر المعاصر. ولد بالإسكندرية في 25 أبريل 1982، وتخرج من كلية الصيدلة عام 2004 بتقدير عام جيد جدا.
بدأ أعماله بمؤلف بحثي بعنوان "حصان طروادة؛ الغارة الفكرية على الديار السنّية"، صدر عام 2010 ويناقش العولمة الثقافية في عصر وسائل التواصل الحديثة وأثرها على الاعتقاد والفكر في المجتمع الإسلامي.
في 2016 أصدر بحثه الثاني بعنوان "الأشرار؛ كيف أصبحنا نحب أشرار السينما"، وهو عمل مشترك، ويعتبر أول دراسة عربية ترصد وتحلل ظاهرة تصدر الأشرار للأدوار الرئيسية في السينما، وذلك من خلال تحليل الظاهرة من عدة زوايا.
ويناقش الكتاب أهمية الفن في تشكيل الوعي، وضرورة الاهتمام بصناعة المحتوى الهادف، وعني البحث بدراسة الرسائل الخفية الخطيرة التي تبثها الشركات مثل ديزني وغيرها في المحتوى الأطفال لمختلف الأعمار.
في 2019 أصدر كتابه الثالث وعمله الروائي الأول بعنوان "1986"، وهي رواية اجتماعية تحكي عن أسرة أوكرانية خاضت أحداثًا وتقلبات تبدلت فيها حياتها رأسًا على عقب، في الفترة ما بين ليلة انفجار مفاعل تشيرنوبل في 26 أبريل 1986، وحتى عام 2016 في ذكرى مرور ثلاثين عامًا على الحادث.
في عام 2021 أصدر عمله الروائي الثاني، وهي رواية تاريخية وثائقية بعنوان "سينماتوغراف"، تدور أحداثها في فترة العشرينيات الهادرة، وتحكي عن مهد صناعة السينما.
ففي تلك السنوات "المجنونة" من القرن العشرين كما يطلق عليها الفرنسيون، والتي شهدت فيها أوروبا والولايات المتحدة نموًّا ورخاء اقتصاديًّا واسعًا، وتحولات ثقافية واجتماعية كبيرة، وازدهارًا في مختلف الفنون، وبشكل خاص صناعة السينما، ساقت الأقدار بيرثا آدم، الفتاة السويسرية المولودة في مدينة الإسكندرية، لأن تكون نجمة لأكبر استوديوهات السينما العالمية، وتشهد هذا العصر الذهبي في مهده، وتعاين كواليسه، حيث تجد نفسها في مواجهة الكثير من الأحداث والتحديات الكبيرة التي تضعها أمام مفترقات طرق صعبة وخطيرة طوال الوقت.
في عام 2024 صدر كتابه الخامس وعمله الروائي الثالث، وهي رواية جريمة وإثارة بعنوان "سِفر وادي النسناس"، تحكي عن حادث غامض وقع في حي وادي النسناس بمدينة حيفا الفلسطينية، وقت الاحتفال بعيد الأعياد في ديسمبر عام 2022، تعرض له بطل الرواية مراد وأدى إلى تعكير صفو العيد وكشف الكثير من الخبايا والحقائق.




